كيف تبدأ مشروعك الخاص؟

الكثير من الناس الآن في هذا الزمن يرغبون في بدء مشاريعهم الخاصة، إما رغبة منهم في تحقيق ذواتهم، أو في مدخول مادي إضافي على الوظيفة أو أساسي لمن ليس لديه وظيفة. لكن في نفس الوقت، الكثير من الناس لا يبدءون مشروعاتهم بسبب الخوف من البدء، والأهم أنهم لا يعرفون كيف يبدءون. سنتحدث اليوم، كيف تبدأ مشروعك الخاص؟
كارثة الروابط!!!!

لو صورنا تحركاتنا يوميا في تويتر، فيس بوك، المدونات، البريد الالكتروني، الاس ام اس، البي بي أم، والواتس أب وغيرها من تطبيقات ومواقع وبرامج التواصل التي يتم بها نشر “روابط” لقراءة هذا المقال أو ذاك، لكانت أشبه بمليون خط متشابكين مع بعضهم بشكل معقد ومتعب وممرض.
لماذا؟
هل تلعب أم تعمل؟
المشكلة الأزلية لدى الموظف أو صاحب العمل أو حتى الطالب هي “ضعف الإنتاجية”.
نصل إلى المكتب، نبدأ هنا وهنا وهنا وهنــــــــــاك ومن ثم هناك البعيد جدا ونرجع لهنا وهنا وهنا وهناك، وتستمر الدائرة، وينتهي اليوم، وعندما نرى ماذا فعلنا؟ غالبا لا شيء، أو شيء ضئيل نستحي أن يعرف عنه أحد.
طيب، ما هو الحل؟
ماذا لو تمكنت من ذلك؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا لو تمكنت من حضور محاضرة أو دورة وأنت في المنزل، مستلقي، وتلبس ثياب منزل مريحة، وتتعلم وتتواصل مع المدرب وتسأل، كأنك بالضبط حاضر معه وجها لوجه؟ ألن يكون ذلك مدهشا؟
صدقني، قمة في الدهشة : )
التدريب الالكتروني، أو التدريب عبر الانترنت، أو أون لاين، أو عن بعد يتيح لك ذلك. بحيث تتعلم باسلوب ممتع ومريح وسهل حتى لو كنت مستلقي على مقعدك المفضل، عالم آخر جميل وممتع ومفيد بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
قد تخسر الكثير إن لم تقرأ هذه الحقيقة وتفهمها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
كم مرة حاولت أن تحقق هدفا، وحاولت وحاولت وحاولت، ولم تحققه؟
كم مرة سمعت وتعلمت أنك تستطيع أن تتخيل ماتريد وستحققه؟
كم مرة سمعت أنك إذا ركزت على ما تريد وعملت ما يجب عمله، ستحقق ما تريد؟
طيب، هذا الكلام صحيح، لكنه لا يعالج ولا يحل مشكلة هامة وخطيرة، وهي، ماذا لو فعلت ما سبق ولم يحدث شيء؟؟؟
مقاومة العقل الباطن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا : )
كيف حالك؟ نهاية اسبوع ها : )) سعيد؟
قواك الله!
لن يعلم أحد عن هذا. فقط بينك وبين نفسك.
أحيانا نضطر لأن نتحدث عن الحقيقة لكي نستيقظ من السبات الذي نعيشه. هناك الكثير من الأشياء أو الأهداف التي تريد تحقيقها، وقد تبدأ بها، لكن.. فجأة تشعر أنك لا تريد أن تكمل، وتتوقف عن السعي لتحقيق ذلك الهدف،
كيف تختار البرنامج التدريبي المناسب والمفيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هكذا الكثير من الدورات التدريبية، تعشم المتدرب بأمور مستحيلة و”تعقد” حياته وتجعله يظن أن هناك “أزرار سحرية” تحقق له ما يريد في “ثواني”.
طيب، كيف أختار البرنامج التدريبي المناسب وكيف أعرف إن كان سيكون مفيدا لي أم لا؟
تأكد من حاجتك للموضوع (كن صادقا مع نفسك، لا تكذب عليها)في الوقت الذي ترغب فيه حضور برنامج تدريبي. ابذل جهدا في أن تبحث وتسأل عن المحاضر وحاول أن تتأكد أنه متقن للمادة وقد جربها على نفسه أو متفوقاً في مجالها.
هناك المزيد ، تابع القراءة ←
أنا أعرف, أنا أعرف

يبدأ أحدهم في الحديث ليخبرنا عن أمر ما،
أو يعطينا تغذية استرجاعية،
أو ينصحنا،
ولسبب أو لآخر (دفاعية أو كبرياء أو احتقار لمن أمامنا) “نظن” أنا نعرف ماسيقول، ونفهمه، ونقول لأنفسنا (أو له) “أعرف أعرف”
هل تقول لنفسك أحبك؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تستحق
إن كنت تحبّ نفسك حقا، ستهتم بها وستلتف إليها، ماذا تحتاج الان بحياتك، لا تبخل عليها، أنقذها وخذ بيدها بحب وحنان نحو السعادة والاستقرار والنجاح.




